أحمد بن محمد المقري الفيومي

280

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

بالضم ( سفاهة ) فهو ( سفيه ) والأنثى ( سفيهة ) والجمع ( سفهاء ) و ( السفه ) نقص في العقل وأصله الخفة و ( سفه ) الحق جهله و ( سفهته ) ( تسفيها ) نسبته إلى ( السفه ) أو قلت له إنه ( سفيه ) سقب ( سقبا ) من باب تعب قرب فهو ( ساقب ) و ( سقيب ) و ( الجار أحق بسقبه ) أي بقربه والباء في بسقبه من صلة ( أحق ) وفسر بالشفعة قال ابن فارس وذكر ناس أن ( الساقب ) يكون للقريب والبعيد سقط ( سقوطا ) وقع من أعلى إلى أسفل ويتعدى بالألف فيقال ( أسقطته ) و ( السقط ) بفتحتين رديء المتاع والخطأ من القول والفعل و ( السقاط ) بالكسر جمع ( سقطة ) مثل كلبة وكلاب و ( السقط ) الولد ذكرا كان أو أنثى يسقط قبل تمامه وهو مستبين الخلق يقال ( سقط ) الولد من بطن أمه ( سقوطا ) فهو ( سقط ) بالكسر والتثليث لغة ولا يقال وقع و ( أسقطت ) الحامل بالألف ألقت ( سقطا ) قال بعضهم وأماتت العرب ذكر المفعول فلا يكادون يقولون ( أسقطت ) ( سقطا ) ولا يقال ( أسقط ) الولد بالبناء للمفعول و ( سقط ) النار ما يسقط من الزند و ( سقط ) الرمل حيث ينتهي إليه الطرف بالوجوه الثلاثة فيهما وقول الفقهاء ( سقط ) الفرض معناه سقط طلبه والأمر به و ( لكل ساقطة لاقطة ) أي لكل نادة من الكلام من يحملها ويذيعها والهاء في لاقطة إما مبالغة وإما للازدواج ثم استعملت ( الساقطة ) في كل ما يسقط من صاحبه ضياعا السقف معروف وجمعه ( سقوف ) مثل فلس وفلوس و ( سقف ) بضمتين أيضا وهذا فعل جمع على فعل وهو نادر وقال الفراء ( سقف ) جمع ( سقيف ) مثل بريد وبرد و ( سقفت البيت ) ( سقفا ) من باب قتل عملت له ( سقفا ) و ( أسقفته ) بالألف كذلك و ( سقفته ) بالتشديد مبالغة و ( السقيفة ) الصفة وكل ما سقف من جناح وغيره و ( سقيفة بني ساعدة ) كانت ظلة وقيل صفة والجمع ( سقائف ) و ( الأسقف ) للنصارى رئيس منهم بالتثقيل والتخفيف والجمع ( أساقفة ) سقم ( سقما ) من باب تعب طال مرضه و ( سقم ) ( سقما ) من باب قرب فهو ( سقيم ) وجمعه ( سقام ) مثل كريم وكرام ويتعدى بالهمزة والتضعيف و ( السقام ) بالفتح اسم منه